طلاب كلية العلوم الصحية التطبيقية بجامعة شرق بورسعيد الأهلية يكتسبون خبرات ميدانية بالمستشفى السعودي الألماني – القاهرة

في خطوة جديدة تعكس حرص الجامعة على إعداد كوادر صحية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والخبرة العملية، شارك طلاب كلية العلوم الصحية التطبيقية في برنامج تدريب ميداني بالمستشفى السعودي الألماني – القاهرة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ عاطف علم الدين – رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتورة/ سلمى خير الله – مدير برامج تكنولوجيا المختبرات الطبية.

ويأتي هذا التدريب في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وإتاحة فرص تدريبية داخل كبرى المؤسسات الطبية، بما يسهم في تنمية المهارات المهنية للطلاب وتأهيلهم وفق أحدث المعايير العالمية.

وتُعد المستشفيات السعودي الألماني إحدى أكبر شبكات الرعاية الصحية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تمتلك خبرة تتجاوز ثلاثة عقود، وتضم شبكة واسعة من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، واليمن، والمغرب، بما يعكس مكانتها الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية وفق أحدث النظم والمعايير الدولية.

وخلال البرنامج التدريبي، اطّلع الطلاب على منظومة العمل داخل المستشفى، وتعرفوا على أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية المستخدمة في مختلف الأقسام، بما عزز من قدرتهم على الربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.

كما خاض الطلاب تدريبًا عمليًا داخل معامل المستشفى، تعرفوا من خلاله على أحدث أجهزة التحاليل الطبية، وآليات تشغيلها، والتعامل مع العينات، وإجراء الفحوصات المعملية، إلى جانب تطبيق معايير الجودة وضبط الجودة (Quality Control)، والالتزام بإجراءات السلامة والأمان الحيوي، وذلك تحت إشراف نخبة من المتخصصين، بما أسهم في صقل مهاراتهم العملية وإعدادهم بكفاءة لمتطلبات سوق العمل.

وتتقدم جامعة شرق بورسعيد الأهلية بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة المستشفى، وجميع أعضاء الفريقين الطبي والإداري، على حسن الاستقبال والتنظيم، والدعم الذي قدموه لطلاب الجامعة، والذي كان له بالغ الأثر في نجاح البرنامج التدريبي وتحقيق أهدافه.

وتواصل جامعة شرق بورسعيد الأهلية توسيع شراكاتها مع كبرى المؤسسات الطبية والتعليمية، انطلاقًا من رسالتها في تقديم تعليم جامعي حديث يواكب التطورات، ويؤهل خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والعملية، وقادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

Views: 6

Scroll to Top